سليمان بن الأشعث السجستاني

84

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُدَّامَ أَنْفُسِنَا نَتَنَاوَبُ الرِّعَايَةَ - رِعَايَةَ إِبِلِنَا - فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَرَوَّحْتُهَا بِالْعَشِيِّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ؛ إِلَّا قَدْ أَوْجَبَ » فَقُلْتُ : بَخٍ بَخٍ ، مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ : الَّتِي قَبْلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقُلْتُ : مَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ آنِفًا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ » . قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . « 170 » - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، عَنْ حَيْوَةَ وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ - عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنْ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

--> والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « ثواب من أحسن الوضوء ثمّ صلى ركعتين » ( 1 / 102 ، 103 ) حديث رقم ( 151 ) مختصرا . وابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « ما يقال بعد الوضوء » ( 1 / 159 ) حديث رقم ( 470 ) . وأحمد في « مسنده » ( 4 / 145 - 153 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » من كتاب « الطهارة » ( 1 / 11 ) حديث رقم ( 222 - 223 ) . والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 1 / 78 ) . من طرق عن عقبة . . . به . خدام أنفسنا : خدام جمع خادم أي كان كل منا خادما لنفسه ولم يكن لنا خادم غير أنفسنا يخدمنا . نتناوب الرعاية : التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الآخر مرة أخرى . والرعاية بكسر الراء الرعي . فروحتها : من الترويح : وهو ضد الصباح ، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل . بخ بخ : هي كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء . ( 170 ) ضعيف : أخرجه الدارميّ في كتاب « الطهارة » باب « القول بعد الوضوء » ( 1 / 196 ) حديث رقم ( 716 ) . وأحمد في « مسنده » ( 4 / 150 ) من طريق أبي عقيل زهرة . . . به . والنسائي في ( عمل اليوم والليلة » ( حديث رقم ( 84 ) . قال أخبرن ا سويد بن نصر بن سويد أخبرن ا عبد اللّه بن حيوة عن شريح قال : أخبرن ي زهرة بن معين . . . به . وفي إسناده رجل مجهول . وقال الألباني في ضعيف الجامع : ضعيف .